عماد الدين الكاتب الأصبهاني
215
خريدة القصر وجريدة العصر
لا أرى البيض صار يؤ * كل إلّا مقشّرا وإذا دقّ بالحجا * ر زجاج تكسّرا وكتب إلى أبى الصلت حين عاد من المهدية « 1 » : وما طائر قصّ الزمان جناحه * وأعدمه وكرا وأفقده إلفا تذكّر فرخا بين أفنان بانة * خوافى الخوافي ما يطرن به ضعفا إذا التحف الظلماء ناجى همومه * بترجيع نوح كاد من دقّة يخفى بأشفق منى مذ أطاعت بك النّوى * هوائية مائية تسبق الطّرفا تولّت وفيها منك ما لو أقيسه * بما هي فيه كان في فضله أوفى 122 - عبد العزيز « * » بن فادى / شيخ من مصر له نظم مقارب . أنشدني [ له في سنة إحدى وسبعين وخمسمائة « 2 » ] بدمشق بعض المصريين وذكر « 3 » أنه يعيش : يا شادنا بالحسن حال * سل بعد بعدك كيف حالي خلّفتنى نهب السّقا * م أعدّ أنفاس الليالي خال من الصبر الجميل وربع سقمى غير خال أرعى نجوم الأفق وهي إلى الزّوال بلا زوال ومعربد الألحاظ صا * حي الوعد سكران المطال يرنو بأجفان كأنّ لحاظها رشق النّبال أيّام كان الرشد عندي أن أقيم على الضلال
--> ( 1 ) أنشد العماد هذه الأبيات فيما تقدم لظافر الحداد . ( * ) ترجم له ابن سعيد في المغرب ( نسخة دار الكتب ) الورقة 176 من الجزء الثاني ، واكتفى بما ذكره العماد عنه . ( 2 ) هنا في الأصل محو ، والزيادة من المغرب نقلا عن العماد . ( 3 ) في المغرب : وذكر لي .